قطاع الأمن الغذائي وسبل المعيشة

دعم الأفران المحلية في إدلب

يهدف مشروع الخبز المدعوم المقدم من هيومن أبيل إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال تزويد الأفران المحلية بمادة الطحين وكافة المواد اللازمة لإنتاج مادة الخبز بعد ذلك يتم بيع الخبز بسعر التكلفة (سعرمدعوم) للأسر الأشد حاجة في منطقتي دابق وكفركرمين التابعتين لمدينة إدلب. حيث تعتبر مادة الخبز هي المادة الغذائية الرئيسية لكل العائلات السورية حيث

المطبخ المتنقل في القنيطرة

هدف هذا المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي في منطقة درعا والقنيطرة من خلال توفير مطبخ متنقل. بالإضافة إلى خلق 25 فرصة عمل لمدة شهر كنشاط نقدي مقابل العمل كما سيدعم المجالس المحلية في الجانب الغربي من درعا والقنيطرة. علاوة على ذلك، حصلت 400 أسرة (5 أفراد في المتوسط) على وجبة مطبوخة لمدة 30 يومًا متواصلة

دعم وتأهيل 6 مداجن في دارة عزة

يهدف المشروع إلى دعم الصمود وتعزيز مرونة اقتصاد الأسر والمجتمع المحلي. من خلال دعم 6 مداجن منتجة للفروج والمتوقفة عن العمل بسبب القصف والتدمير وإعادة تأهيلها. وقد عملت المنظمة على تقييم المداجن المختارة وتأهيلها بشكل كامل وبتزويدها بالاحتياجات التالية: مكملات العلف: هذه المكملات مهمة للفراخ في مرحلة النمو ، فحم للتدفئة: تم تزويد الدواجن بفحم

دعم الأسر المستضعفة بالخبز المجاني

مشروع دعم الاسر الاشد حاجة بالخبز المجاني في الريف الشمالي لمدينة حمص (الرستن) يهدف مشروع الخبز الخيري المقدم من قبل DC الى تعزيز الامن الغذائي من خلال تزويد مادة الخبز بشكل يومي للاسر الفقيرة والمحاصرة في ريف حمص الشمالي (الرستن) حيث تعتبر مادة الخبز هي المادة الغذائية الرئيسية لكل العائلات السورية حيث لا تخلو اي

دعم الأفران المحلية في الريف الشمالي

يهدف مشروع الخبز المدعوم المقدم من قبل النماء السعودية الى تعزيز الامن الغذائي من خلال تزويد الافران بمادة الطحين وكافة المواد اللازمة لانتاج مادة الخبز بعد ذلك يتم بيع الخبز بسعر التكلفة (سعرمدعوم) للاسر الفقيرة والمحاصرة في ريف حمص الشمالي (الرستن – تلبيسة) حيث تعتبر مادة الخبز هي المادة الغذائية الرئيسية لكل العائلات السورية حيث

توزيع السلل الغذائية للأسر المحاصرة

أطلقت منظمة أمل للإغاثة والتنمية مشروع توزيع السلل الغذائية بهدف تعزيز صمود الأسر الأكثر حاجة والمحاصرة في الرستن بالشراكة مع منظمة سيريان ريليف في الريف الشمالي لمدينة حمص (الرستن). حيث تعتبر السلل الغذائية في هذه الفترة من أهم الاحتياجات الأساسية التي تحتاجها الأسر المحاصرة في المدينة، حيث أدى الحصار المفروض على المنطقة إلى نقص حاد

دعم وتأهيل 6 مداجن في الحارة في درعا

يهدف المشروع إلى دعم الصمود وتعزيز مرونة اقتصاد الأسر والمجتمع المحلي. من خلال دعم 6 مداجن منتجة للفروج متوقفة عن العمل بسبب القصف والتدمير وإعادة تأهيلها. وقد عملت المنظمة على تقييم المداجن المختارة وتأهيلها بشكل كامل من معالف ومشارب وخزانات وباقي احتياجاتها بشكل كامل. كما قامت المنظمة أيضًا بالتعاقد مع طبيب بيطري يشرف على الدواجن بشكل